الإمام أحمد بن حنبل

358

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حدثني أبي ثنا عبيدة حدثني الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله قال سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحضرت الصلاة قال فقال رسول الله عليه وسلم ان في القوم من طهور قال فجاء رجل بفضله في إداوة قال فصبه في قدح قال فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن القوم أتوا بقية الطهور فقالوا تمسحوا تمسحوا قال فسمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال على رسلكم قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في القدح في جوف الماء قال ثم قال اسبغوا الوضوء الطهور قال فقال جابر بن عبد الله والذي أذهب بصرى قال وكان قد ذهب بصره لقد رأيت الماء يخرج من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرفع يده حتى توضؤا أجمعون قال الأسود حسبته قال كنا مائتين أو زيادة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبيدة حدثني الأسود عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر ألك امرأة قال قلت نعم قال أثيبا نكحت أم بكرا قال قلت له تزوجتها وهي ثيب قال فقال لي فهلا تزوجتها جويرية قال قلت له قتل أبى معك يوم كذا وكذا وترك جواري فكرهت أن أضم إليهن جارية كإحداهن فتزوجت ثيبا تقصع قملة إحداهن وتخيط درع إحداهن إذا تخرق قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك نعم ما رأيت حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبيدة ثنا الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أحدنا إذا جاء من سفر أن يطرق أهله قال فطرقناهن بعد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبيدة ثنا الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر ابن عبد الله الأنصاري حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه أراد الغزو فقال يا معشر المهاجرين والأنصار ان من اخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة فما لاحدنا من ظهر جمله الا عقبة كعقبة أحدهم قال فضممت اثنين أو ثلاثة إلى ومالي الا عقبة كعقبة أحدهم من جملي حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبيدة ثنا الأسود بن قيس عن نبيح عن جابر بن عبد الله قال فقدت جملي ليلة فمررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشد لعائشة قال فقال لي مالك يا جابر قال قلت فقدت جملي أو ذهب جملي في ليلة ظلماء قال فقال لي هذا جملك اذهب فخذه قال فذهبت نحوا مما قال لي فلم أجده قال فرجعت إليه فقلت يا نبي الله ما وجدته قال فقال لي هذا جملك اذهب فخذه قال فذهبت نحوا مما قال لي فلم أجده قال فرجعت إليه فقلت بابى وأمي يا نبي الله لا والله ما وجدته قال فقال لي على رسلك حتى إذا فرع اخذ بيدي فانطلق بي حتى أتينا الجمل فدفعه إلى قال هذا جملك قال وقد سار الناس قال فبينما أنا أسير على جملي في عقبتي قال وكان جملا فيه قطاف قال قلت يا لهف أمي أن يكون لي الأجمل قطوف قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدى يسير قال فسمع ما قلت قال فلحق بي فقال ما قلت يا جابر قبل قال فنسيت ما قلت قال قلت ما قلت شيئا يا نبي الله قال فذكرت ما قلت قال قلت يا نبي الله يا لهفاه أن يكون لي الأجمل قطوف قال فضرب النبي صلى الله عليه وسلم عجز الجمل بسوط أو بسوطي قال فانطلق أوضع أو أسرع جمل ركبته قط وهو ينازعني خطامة قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت بائعي جملك هذا قال قلت نعم قال بكم قال قلت بوقية قال قال لي بخ بخ كم في أوقية من ناضح وناضح قال قلت يا نبي الله ما بالمدينة ناضح أحب انه لنا مكانه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذته بوقية قال فنزلت عن الرجل إلى الأرض قال ما شأنك قال قلت جملك قال قال لي اركب جملك قال قلت ما هو بجملي ولكنه جملك قال كنا نراجعه مرتين في الامر إذا أمرنا به فإذا أمرنا الثالثة